ترمب يحذّر إيران من فرض رسوم على سفن الشحن عبر مضيق هرمز

 


 حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران بلهجة شديدة من فرض أي رسوم أو ضرائب على سفن الشحن وناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز، وذلك في أعقاب تقارير أشارت إلى نية طهران فرض "رسوم عبور" كجزء من ترتيبات الهدنة المؤقتة.

إليك تفاصيل هذا التطور الصادر في 9 أبريل 2026:

1. تحذير ترمب الصريح

نشر الرئيس ترمب عبر منصته "تروث سوشيال" (Truth Social) تحذيراً مباشراً جاء فيه:

"هناك تقارير تفيد بأن إيران تفرض رسوماً على الناقلات التي تمر عبر مضيق هرمز.. من الأفضل ألا يفعلوا ذلك، وإذا كانوا يفعلون، فمن الأفضل أن يتوقفوا الآن!"

واعتبر ترمب أن أي محاولة لفرض رسوم هي "ابتزاز" غير مقبول، خاصة وأن فتح المضيق كان الشرط الأساسي لدخول الهدنة التي تستمر أسبوعين حيز التنفيذ.

2. المخطط الإيراني (رسوم بالعملات الرقمية)

كشفت تقارير (منها ما نشرته "فاينانشال تايمز") أن إيران تسعى لاستغلال سيطرتها العسكرية الحالية على المضيق لفرض واقع جديد:

  • قيمة الرسوم: تشير التقارير إلى نية إيران فرض رسوم قد تصل إلى مليوني دولار على كل سفينة، أو فرض ضريبة بقيمة 1 دولار لكل برميل نفط.

  • طريقة الدفع: تصر طهران على أن يتم الدفع باستخدام العملات الرقمية (Cryptocurrency) للالتفاف على النظام المالي العالمي وضمان بقاء الأموال تحت تصرفها بعيداً عن العقوبات.

  • السيطرة الميدانية: تطلب القوات الإيرانية من السفن حالياً الحصول على "إذن مسبق" للمرور والالتزام بممرات ملاحية معينة داخل مياهها الإقليمية، مهددة باستهداف أي سفينة تخالف ذلك.

3. التبعات على المفاوضات والأسواق

هذا التحذير وضع "هدنة الأسبوعين" في مهب الريح قبل بدء مفاوضات "إسلام آباد" المقررة اليوم (10 أبريل):

  • تضارب المواقف: بينما يعتبر ترمب أن حرية الملاحة لا يجب أن تكون مدفوعة الثمن، ترى إيران أن من حقها تحصيل رسوم مقابل "تأمين الممر الملاحي" وإدارة حركة المرور التي تعطلت بسبب الحرب.

  • رد فعل الأسواق: أدى هذا التوتر إلى استعادة النفط لبعض مكاسبه؛ حيث يخشى المتداولون أن تؤدي غطرسة الطرفين إلى إغلاق المضيق مجدداً قبل انقضاء مدة الهدنة.

خلاصة الموقف: الرسالة التي وجهها ترمب تعني أن الولايات المتحدة قد تستأنف العمليات العسكرية أو تفرض عقوبات تجارية بنسبة 50% على شركاء إيران التجاريين إذا لم تتراجع طهران عن فكرة "الرسوم"، مما يجعل الساعات القادمة حاسمة لمستقبل التهدئة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم