أثارت شائعة غريبة جدلاً واسعاً في مصر، بعدما تداولت صفحات على مواقع التواصل منشورات تزعم القبض على شخص حاول تركيب جهاز “دش” ووحدة تكييف أعلى أحد أهرامات الجيزة.
لكن السلطات المصرية سارعت إلى نفي القصة، مؤكدة أن الواقعة “مفبركة” ولا أساس لها من الصحة، وأن ما تم تداوله يدخل في إطار نشر أخبار مضللة بهدف جذب المشاهدات وإثارة التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب بيان وزارة الداخلية، لم تُسجل أي محاولة من هذا النوع، كما لم يتم القبض على أي شخص في واقعة مرتبطة بتركيب أجهزة فوق الأهرامات، خلافاً لما تم تداوله بشكل واسع خلال الساعات الماضية.
وقد انتشرت الشائعة بسرعة بسبب غرابة تفاصيلها، ما دفع كثيرين إلى تداولها على سبيل السخرية أو الدهشة، قبل أن تكشف السلطات حقيقة الأمر وتؤكد أن القصة مجرد “تريند” مفبرك.
وتداول مستخدمون القصة بشكل واسع على منصات التواصل، مدفوعين بغرابة التفاصيل المرتبطة بمحاولة مزعومة داخل أحد أكثر المواقع الأثرية شهرة في العالم. ومع تصاعد التفاعل، تدخلت السلطات المصرية سريعاً لنفي الرواية المتداولة، مؤكدة أن الحادثة لم تقع أساساً، وأنه لم يتم توقيف أي شخص على خلفية هذه الادعاءات.
وبحسب الجهات الرسمية، فإن ما جرى تداوله يدخل ضمن الأخبار الزائفة التي يتم تصنيعها بهدف تحقيق الانتشار السريع وحصد المشاهدات، مستفيدة من الطابع الغريب والمثير للقصة. كما شددت السلطات على أن منطقة الأهرامات تخضع لإجراءات أمنية ورقابية صارمة تجعل من الصعب حدوث مثل هذه الوقائع دون رصد فوري.
وأعادت هذه الحادثة النقاش حول سرعة انتشار الشائعات عبر المنصات الرقمية، خاصة عندما تكون مرتبطة بمعالم تاريخية أو أحداث غير مألوفة. فبين السخرية والتصديق، وجد كثيرون أنفسهم يتفاعلون مع القصة قبل التحقق من صحتها، ما يعكس قوة المحتوى المثير في جذب الانتباه حتى لو كان مفبركاً.
