تسجيل وفيات جديدة في هولندا.. ما هو فيروس غرب النيل وما أعراضه؟


 

 « تسجيل وفيات جديدة في هولندا.. ما هو فيروس غرب النيل وما أعراضه؟ »

هذا العنوان يتحدث عن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس غرب النيل (West Nile virus) في هولندا، حيث أعلنت السلطات الصحية الهولندية اليوم 1 أكتوبر 2026 تسجيل 4 وفيات جديدة مرتبطة بالفيروس.

وبذلك أصبح إجمالي الإصابات المسجلة في هولندا 56 حالة، بينها 9 وفيات. ومع ذلك، تشير السلطات إلى أن انتشار الفيروس يبدو أنه تجاوز ذروته، إذ انخفض عدد الإصابات الجديدة خلال الأسابيع الأخيرة.

🦠 ما هو فيروس غرب النيل؟

فيروس غرب النيل هو فيروس ينتقل أساسًا عن طريق البعوض.

دورة انتقاله تكون عادةً:

طيور مصابة 🐦 → بعوضة تلدغ الطائر → البعوضة تصبح حاملة للفيروس → تلدغ إنسانًا 🦟 → ينتقل الفيروس إليه.

وتحديدًا، ينتقل الفيروس في هولندا عبر أنواع من البعوض الشائع، ومنها Culex pipiens. والطيور هي الخزان الرئيسي للفيروس في الطبيعة.

المهم: الإنسان المصاب لا ينقل الفيروس عادةً إلى شخص آخر عن طريق المصافحة أو السعال أو التنفس. هناك استثناءات نادرة مرتبطة خصوصًا بنقل الدم أو زراعة الأعضاء.

🤒 ما الأعراض؟

المثير للاهتمام أن معظم المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض.

وفق المعهد الوطني الهولندي للصحة والبيئة (RIVM):

  • حوالي 80% من المصابين لا تظهر عليهم أعراض.
  • حوالي 19% يصابون بأعراض شبيهة بالإنفلونزا.
  • حوالي 1% قد يصابون بشكل شديد يؤثر على الجهاز العصبي.

الأعراض الخفيفة يمكن أن تشمل:

  • 🌡️ الحمى
  • 🤕 الصداع
  • 😴 التعب
  • 💪 آلام العضلات
  • 🤢 الغثيان أحيانًا
  • تورم الغدد اللمفاوية أو طفح جلدي في بعض الحالات.

أما الحالات الشديدة فقد تؤدي إلى التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، مع أعراض مثل اضطراب الوعي، الارتباك، ضعف العضلات أو تشنجات.

⚠️ من الأكثر عرضة للخطر؟

الخطر الأكبر للإصابة الشديدة يكون لدى:

  • الأشخاص فوق سن 50 عامًا؛
  • الأشخاص الذين لديهم ضعف في جهاز المناعة بسبب مرض أو أدوية معينة.

وهذا يفسر لماذا يمكن أن يكون الفيروس بسيطًا جدًا بالنسبة لمعظم الأشخاص، لكنه يصبح خطيرًا في نسبة صغيرة من الحالات.

🇳🇱 لماذا أصبح الموضوع مهمًا في هولندا الآن؟

المثير للاهتمام أن فيروس غرب النيل كان معروفًا في هولندا منذ سنوات، لكن انتقاله محليًا إلى البشر كان نادرًا جدًا.

في أغسطس 2026، سجلت هولندا وفاة شخص أصيب بالفيروس داخل البلاد وليس أثناء السفر، وكانت أول وفاة معروفة في هولندا بسبب عدوى محلية.

ومنذ ذلك الحين ارتفعت الأرقام بسرعة. وبحلول نهاية سبتمبر، سجلت السلطات أيضًا إصابات واسعة بين الخيول والطيور، ما يؤكد أن الفيروس كان ينتشر في البيئة الهولندية.

🌍 هل يتعلق الأمر بتغير المناخ؟

هناك اهتمام علمي متزايد بهذه النقطة. ارتفاع درجات الحرارة وطول موسم الحرارة يمكن أن يؤثرا في انتشار البعوض وفترة نشاطه، وبالتالي في المناطق التي يمكن أن ينتقل فيها فيروس غرب النيل. دراسات حديثة تبحث تحديدًا في تأثير تغير المناخ واستخدام الأراضي على مستقبل انتشار الفيروس في هولندا وأوروبا.

🛡️ كيف نحمي أنفسنا؟

لا يوجد حاليًا علاج مضاد للفيروس يُستخدم للقضاء عليه مباشرة، لذلك تركز الوقاية على تجنب لدغات البعوض:

  • ارتداء ملابس تغطي الذراعين والساقين.
  • استخدام طارد الحشرات.
  • تركيب شبكات على النوافذ والأبواب.
  • استخدام الناموسية أثناء النوم عند الحاجة.
  • التخلص من المياه الراكدة التي يمكن أن يتكاثر فيها البعوض.

📌 الخلاصة

فيروس غرب النيل ليس فيروسًا جديدًا، لكنه أصبح أكثر إثارة للقلق في أوروبا بسبب زيادة انتقاله في بعض المناطق.

وفي هولندا تحديدًا، ارتفع العدد في 2026 إلى 56 إصابة و9 وفيات حتى 1 أكتوبر، لكن السلطات تقول إن موجة التفشي تبدو الآن بعد ذروتها.

والأهم: الإصابة لا تعني بالضرورة مرضًا خطيرًا؛ حوالي 80% من المصابين لا تظهر عليهم أعراض أصلًا، بينما تحدث المضاعفات العصبية الخطيرة لدى نسبة صغيرة جدًا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم