كذبة الأول من أبريل.. ماذا فعل ترمب حتى يستغلها لصالحه؟


 أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب مفاجأة يوم الإثنين بإرسال رسالة إلى أنصاره يعلن فيها "تعليق حملتي"، ومن ثم تبين لاحقًا أن هذا كان مزيفًا في أول أبريل/ نيسان، والهدف الحقيقي هو جمع تبرعات جديدة لحملته الانتخابية المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني.

أرسل الرئيس الجمهوري السابق، الذي يسعى للفوز على منافسه الديمقراطي جو بايدن، هذه الرسالة إلى ناخبيه عبر البريد الإلكتروني ورسائل نصية مع رابط مرفق.

وبعد الضغط على الرابط، يُوجَّه المتلقون إلى موقع يدعوهم للتبرع بمبالغ مالية مثل 5 دولارات أو 500 دولار أو 3300 دولار لحملة ترمب.

وعلى الموقع، كتب بأحرف كبيرة: "هل كنت فعلا تعتقد أنني سأعلق حملتي؟ إنها كذبة أبريل!".

تحديات مالية تواجه ترمب ومنذ بضع سنوات، يتلقى الناخبون الأمريكيون عروضًا للتبرع المالي من خلال رسائل نصية وبريد إلكتروني ومكالمات هاتفية تهدف إلى دعم الحملات الانتخابية.

وتمكن ترمب في الشهر الماضي من تأجيل دفع غرامة قدرها 454 مليون دولار في قضية احتيال مدني، حيث تم تخفيض الغرامة إلى 175 مليون دولار وأُعطي له مهلة 10 أيام للدفع.

ووافقت محكمة استئناف على تعليق التنفيذ في 16 فبراير/ شباط لقضية تزوير ثروته وممتلكاته لخداع المستثمرين والمقرضين.

وسابقًا، أشار ترمب إلى إمكانية بيع أصول بأسعار منخفضة لدفع الديون التي تتعلق بالقضايا القانونية التي يواجهها.

ويواجه ترمب تحديات مالية في تمويل حملته الانتخابية وتكاليف الدفاع القانوني، مع توقعات بزيادة التكاليف في ظل وجود أربع محاكمات جنائية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم