ترمب أعلن عن قرب الاتفاق مع إيران.. هل ينجح أصدقاء إسرائيل في نسفه؟


 ترمب أعلن عن قرب الاتفاق مع إيران.. هل ينجح أصدقاء إسرائيل في نسفه؟

أعاد إعلان الرئيس الأميركي Donald Trump عن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران فتح باب التساؤلات حول مصير هذه الجهود الدبلوماسية، ومدى قدرة الأطراف الرافضة لأي تقارب بين واشنطن وطهران على عرقلتها أو إفشالها.

وتاريخيًا، واجهت محاولات التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران معارضة من جهات سياسية وأمنية مختلفة، سواء داخل الولايات المتحدة أو في المنطقة، حيث ترى بعض الأطراف أن أي اتفاق قد يمنح طهران مساحة أوسع لتعزيز نفوذها الإقليمي أو تخفيف الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.

في المقابل، يعتبر مؤيدو المسار الدبلوماسي أن التوصل إلى اتفاق يمكن أن يساهم في خفض التوترات الإقليمية، وتقليل مخاطر المواجهة العسكرية، وضمان قدر أكبر من الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.

أما بالنسبة لإسرائيل، فقد عبّرت حكوماتها المتعاقبة في مناسبات عدة عن تحفظات أو اعتراضات على اتفاقات لا تتضمن قيودًا صارمة على البرنامج النووي الإيراني أو على أنشطة طهران الإقليمية. ومع ذلك، فإن قدرة أي طرف على "نسف" اتفاق محتمل تبقى مرتبطة بعوامل عديدة، من بينها طبيعة الاتفاق نفسه، ومدى التزام الأطراف المشاركة به، وحجم الدعم الدولي الذي يحظى به.

وفي النهاية، سيعتمد نجاح أو فشل أي اتفاق مرتقب على قدرة المفاوضين على تجاوز الخلافات العالقة، وعلى استعداد الأطراف المختلفة لتقديم تنازلات تضمن استمرارية التفاهم وتجنب العودة إلى دائرة التصعيد.

إرسال تعليق

أحدث أقدم